الفيض الكاشاني
494
الوافي
وعن عقبة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن اللَّه خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ثم بعثهم في الظلال - فقلت وأي شيء الظلال قال ألم تر إلى ظلك في الشمس شيء وليس بشيء ثم بعث اللَّه فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار بالله وهو قوله « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ( 1 ) » ثم دعاهم إلى الإقرار بالنبيين صلّى الله عليه وآله وسلّم - فأقر بعضهم وأنكر بعض ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقر بها واللَّه من أحب - وأنكرها من أبغض وهو قوله « فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ » ثم قال أبو جعفر عليه السّلام كان التكذيب ثم » . 997 - 5 الكافي ، 1 / 437 / 3 / 1 محمد عن سلمة بن الخطاب عن علي بن سيف عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ولايتنا ولاية اللَّه التي لم يبعث ( 2 ) نبي قط إلا بها » . 998 - 6 الكافي ، 1 / 437 / 4 / 1 محمد عن بنان عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا » . 999 - 7 الكافي ، 1 / 437 / 5 / 1 محمد عن ابن عيسى عن المحمدين عن الكناني عن أبي جعفر عليه السّلام قال سمعته يقول : « واللَّه إن في السماء
--> ( 1 ) الزخرف / 87 ( 2 ) لم يبعث الله نبيا خ ل - لم يبعث نبيا - خ ل .